top of page
  • صورة الكاتبDr. Badr Aldrees

عمليات أورام الثدي

تاريخ التحديث: ٢٦ يونيو ٢٠٢٣



تعتبر أورام الثدي من أكثر الأورام انتشاراً لدى النساء ، وتتكون عادة في القنوات الحليبية بحيث يكون حجم الورم صغيراً في مراحله الأولى ، وقد يكون كبيراً ويصيب الثدي بأكمله. تعتبر الجراحة أهم جزء من العلاج للتخلص من الورم ، إذ يكون الهدف من إجراء العملية التخلص من كل أثر الورم ، بغض النظر عن حجمه ، وليس من الضروري أن يزال الثدي بأكمله إذا كان الورم صغير الحجم وبقية الثدي سليم.

وسنتحدث في هذا المقال حول أنواع عملية سرطان الثدي، وبعض الخرافات المتداولة عنها

أنواع عملية سرطان الثدي

هناك أنواع مختلفة من عملية سرطان الثدي، ويمكن إجراؤها لأسباب مختلفة حسب الحالة، وتبعًا للعوامل الآتية:

  1. حجم الورم والنسبة بينه وبين حجم الثدي.

  2. موقع الورم.

  3. عدد الأورام والمسافة بينها.

  4. حالة العقد اللمفاوية المتواجدة في الإبط.

  5. تواجد النقائل البعيدة عن موقع السرطان.

تشمل جراحة سرطان الثدي إجراءات مختلفة، مثل:

  1. عمليات المحافظة على الثدي من خلال استئصال الكتلة الورمية (Lumpectomy)مع الترميم الجزئي للثدي بواسطة عمليات اورام الثدي التجميلية (Oncoplastic Partial Breast Reconstruction)

  2. استئصال الثدي بالكامل(Total mastectomy).

  3. ترميم الثدي بعد استئصاله بالكامل من خلال إعادة بناء الثدي (Complete Breast Reconstruction).

  4. تخفيف أعراض السرطان المتقدم (Palliative Mastectomy).

عمليات المُحافظَة على الثَّدي

تتركُ جراحة المُحافظة على الثدي جزءاً أكبر من الثدي سليمًا قدر المُستَطاع (لأسباب تجميليَّة).ولكن من المهمّ أكثر بالنسبة إلى الأطباء أن يتأكدُّوا من استئصال السرطان بأكمله، وذلك بالمُقارنة مع خطر الإبقاء على النسيج الذي قَد يحتوي على السرطان. بالنسبة إلى الجراحة المُحافِظة للثدي، يقوم الأطباء أولاً بتحديد حجم الورم وكمية النسيج حوله (الحواف) التي تحتاج إلى استئصال.يستنِدُ حجم الحواف إلى حجم الورم بالنسبة إلى الثدي.ومن ثمَّ تجري إزالة الورم مع حوافه جراحيًا.ويجري تفحُّص النسيج من الحواف تحت المجهَر للتحرِّي عن خلايا السرطان التي انتشرت خارج الورم. تساعد هذه النتائج الأطباء على تحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من المُعالجة.

تستخدم مصطلحات مختلفة مثل: استئصال الكتلة الورمية lumpectomy والاستئصال الواسع wide excision  والاستئصال الرباعي quadrantectomy) لوصف كمية النسيج التي جرى استئصالها.

يتبع جراحة المُحافظة على الثدي المُعالجة الشعاعيَّة عادةً.

تكُون الفائدة الرئيسية من هذه الجراحة تجميليَّةً، حيث قد تُساعِدُ على الحفاظ على صورة الجسم ولذلك عندما يكُون الوَرم كبيرًا بالنسبة إلى الثدي، يكون هذا النوع من الجراحة أقل ميلًا لأن يُؤدي إلى فائدة. وفي مثل هذه الحالات، يعني استئصال الورم بالإضافة إلى بعض من النسيج الطبيعيّ المُحيط استئصال مُعظم الثدي. تُعدُّ جراحة المُحافظة على الثدي مُلائمةً أكثر عندما تكون الأورام صغيرةً عادةً. بالنسبة إلى حَوالى 15% من المريضات اللواتي خضعنَ إلى جراحة المُحافظة على الثَّدي، تكون كمية النسيج التي جرى استئصالها صغيرة جدًا بحيث يكون الاختلاف بسيطاً بين الثدي المُعالج والثدي السليم ولكن بالنسبة إلى معظم النساء، ينكمش الثدي المُعالَج نوعًا ما وقد يتغيَّر لونه.

استئصال الكتلة الورمية

يتضمن استئصال الكتلة الورمية إزالة الورم السرطاني وبعض الأنسجة السليمة المحيطة به. يوضح هذا الرسم التوضيحي أحد الأشكال المحتملة للشقوق التي يُمكن الاستعانة بها في هذا الإجراء، غير أن الجراح هو من يحدد الطريقة الأفضل بحسب حالتك الخاصة.

عمليات اورام الثدي التجميلية

تعتبر هذه العمليات من التخصصات الدقيقة و لها عدة أنواع وهدفها ترميم الثدي بعد استئصال جزء كبير منه. بعض هذه العمليات سهل وبعضها الآخر معقد لكنها متاحة لمعظم المرضى، ولا تؤثر على النتيجة النهائية للورم. يتم من خلالها استئصال سرطان الثدي و الاستعانة بمبادئ عمليات تجميل الثدي للحصول على نتائج جمالية مرضية بعد الاستئصال الجزي للورم و الانتهاء من العلاج الاشعاعي.

عمليات أورام الثدي التجميلية

رسم يوضح بعض من عمليات اورام الثدي التجميلية. وهي من التخصصات الدقيقة في عمليات الأورام التي تهدف إلى استئصال الكتلة الورمية مع إعادة ترمي الثدي من خلال الاستعانة بالأنسجة المحيطة مع تجميل الثدي الأخر إذا الزم للحصول على التوازن في المظهر.

قد يوصي الطبيب باستئصال الكتلة الورمية إذا أظهرت الخزعة الإصابة بالسرطان وكان حجم الورم صغيرًا وفي مرحلة مبكرة. كما يمكن استئصال الكتلة الورمية من أجل إزالة بعض تشوهات الثدي غير السرطانية أو محتملة التسرطن. وقد يوصي الطبيب بعدم استئصال الكتلة الورمية لسرطان الثدي إذا:

  1. كان لديكِ تاريخ من الإصابة بتصلب الجلد، وهو مجموعة من الأمراض التي تتسبب في تصلب الجلد والأنسجة الأخرى وتجعل الشفاء بعد استئصال الكتلة الورمية أمرًا صعبًا.

  2. كان لديكِ تاريخ من الإصابة بمرض الذئبة الحمامية المَجموعية، وهو مرض التهابي مزمن يمكن أن يتفاقم إذا خضعتِ للمعالجة الإشعاعية.

  3. كان لديكِ ورمان أو أكثر في أرباع مختلفة من ثديك لا يمكن إزالتها بشق واحد، مما قد يؤثر في مظهر الثدي.

  4. خضعتِ سابقًا لمعالجة إشعاعية في منطقة الثدي، مما يجعل التعرض إلى المزيد من الإشعاع محفوفًا بالمخاطر.

  5. كنتِ مصابة بالسرطان الذي انتشر في جميع أنحاء الثدي والجلد، فمن المرجح في هذه الحالة ألا يزيل استئصال الكتلة الورمية السرطان تمامًا.

  6. كان لديكِ ورم كبير وثدي صغير، ما قد يؤدي إلى نتيجة تجميلية سيئة.

  7. لا يمكنكِ الخضوع للمعالجة الإشعاعية.

المخاطر:

استئصال الكتلة الورمية هو إجراء يحمل خطر المعاناة من الآثار الجانبية، ويشمل:

  1. النزف.

  2. العدوى.

  3. الألم.

  4. تورّمًا مؤقتًا.

  5. الإيلام.

  6. تكوين الأنسجة المتندبة الصلبة في موضع العملية الجراحية.

  7. التغير في شكل الثدي ومظهره، ولا سيما في حالة إزالة جزء كبير منه.

كيف تستعد:

ستقابلين الجرَّاح قبل بضعة أيام من استئصال الكتلة الورمية. فأحضري قائمة بالأسئلة لتذكيرك بكل ما تريدين معرفته. وتأكدي من أنكِ تفهمين الإجراء وتستوعبين مخاطره. ستحصلين على تعليمات حول قيود ما قبل الجراحة وحول أشياء أخرى تحتاجين إلى معرفتها. وعادةً ما تُجرى هذه الجراحة دون مبيت في المستشفى، لذلك يمكنكِ العودة إلى المنزل في اليوم نفسه.

أخبري الطبيب بأي أدوية أو فيتامينات أو مكملات غذائية أخرى تتناولينها تجنبًا لتعارض أي منها مع الجراحة. للاستعداد لاستئصال الكتلة الورمية بوجه عام، يُوصى بأن تفعلي ما يلي:

  1. التوقف عن تناول الأسبرين أو أي أدوية أخرى مضادة لتخثر الدم. قد يطلب منكِ الطبيب التوقف عن تناول هذه الأدوية لمدة أسبوع أو أكثر قبل الجراحة لتقليل خطر النزيف.

  2. التحقق مع شركة التأمين الخاصة بكِ لتحديد ما إذا كان الإجراء مشمولاً بالتأمين الصحي وما إذا كانت هناك قيود على المكان الذي يمكنكِ إجراء الجراحة به.

  3. عدم الأكل أو الشرب قبل الجراحة بمدة تتراوح بين 8 و12 ساعة خاصةً إذا كنتِ ستخضعين للتخدير العام.

  4. اصطحاب أحد الأشخاص معكِ. إلى جانب تقديم الدعم، ستحتاجين إلى شخص آخر ليوصلكِ إلى المنزل ويستمع إلى تعليمات ما بعد الجراحة، وذلك لأن زوال آثار التخدير قد يستغرق عدة ساعات.

ما يمكنك توقعه:

تحديد موقع المنطقة التي ستُزال

يبدأ إجراء استئصال الكتلة الورمية بتحديد المكان الذي يحتوي على الخلل في ثديك (إجراء تحديد الموقع). ولتنفيذ هذا الإجراء، يستخدم الطبيب الذي يستعين بالفحوص التصويرية لتشخيص الأمراض وعلاجها (اختصاصي الأشعة) صورة الثدي الشعاعية (الماموجرام) أو الموجات فوق الصوتية لتحديد موقع الورم وإدخال سلك رفيع أو إبرة أو بذرة مشعة صغيرة. ويستخدم الجراح هذه الأدوات كدليل للعثور على المنطقة المحددة التي يجب استئصالها خلال الجراحة. إذا كان لديك تورم أو كتلة في ثديك يمكن الشعور بهما بسهولة عبر الجلد، فقد لا يكون تحديد الموقع إجراءً ضروريًا، حيث يمكن للجراح العثور على المنطقة غير الطبيعية التي يجب استئصالها بسهولة.

أثناء تنفيذ الإجراء:

  1. يُجرى استئصال الكتلة الورمية عادةً باستخدام التخدير العام الذي سيضعكِ في حالة شبيهة بالنوم أثناء العملية.

  2. سيفتح الجراح شقاً فوق الورم أو فوق المنطقة التي تحتوي على سلك أو بذرة، ثم يزيل الورم ومعه بعض النسيج المحيط ويرسله إلى المختبر للتحليل. وسينفذ الجراح الإجراء نفسه مع العقدة أو العقد اللمفية الخافرة إذا كنتِ تخضعين لخزعة العقد الخافرة، أو العقد اللمفية الإبطية إذا كنتِ تخضعين لتسليخ العقد اللمفية الإبطية.

  3. ثم سيعمل الجرّاح على غلق الشقوق مع الانتباه إلى الحفاظ على مظهر ثديك، وذلك باستخدام خيوط جراحية (غُرز) تذوب من تلقاء نفسها أو يزيلها الطبيب لاحقًا. وقد يضع جراحك أشرطة لاصقة رفيعة أو يستخدم الصمغ على الشقوق للحفاظ على غلقها حتى تشفى.

بعد الإجراء:

  1. بعد الجراحة، ستُنقلين إلى غرفة الإفاقة. وخلال هذا الوقت، سيُجرى مراقبة ضغط الدم والنبض والتنفس.

  2. إذا كنت قد خضعتِ لجراحة دون مبيت في المستشفى، والذي يحدث عادةً مع إجراءات استئصال الكتلة الورمية وخزعة العقدة الخافرة، فستَخرجين عندما تستقر حالتكِ.

  3. أما في حال خضوعكِ لتسليخ العقدة اللمفية الإبطية، فقد تحتاجين إلى البقاء في المستشفى لمدة يوم أو يومين إذا كنتِ تشعرين بألم أو في حالة حدوث نزيف.

ويمكنكِ توقع ما يلي:

  1. تثبيت ضمادة فوق موضع الجراحة.

  2. الشعور ببعض الألم والخَدَر والإحساس بالضغط في منطقة الإبط .

  3. تلقي تعليمات مكتوبة حول رعاية ما بعد الجراحة، بما في ذلك العناية بالجرح والضمادة والتعرف على مؤشرات العدوى .

  4. الحصول على وصفات طبية تحتوي على أدوية لتسكين الألم وربما مضادات حيوية أيضًا.

  5. فرض بعض القيود على الأنشطة.

  6. تحديد موعد طبي للمتابعة مع الطبيب، وعادةً ما يكون ذلك بعد الجراحة بفترة تتراوح بين 7 أيام و14 يومًا.

النتائج:

ينبغي أن تتوافر نتائج الإجراء في غضون فترة تتراوح من أيام قليلة إلى أسبوع واحد. وفي زيارة المتابعة بعد الجراحة، سيشرح لكِ الطبيب النتائج. وإذا كنتِ بحاجة إلى مزيد من العلاج، فقد يُوصي الطبيب بإجراء مقابلة مع:

  1. الجراح لمناقشة المزيد من الأمور حول الجراحة إذا لم تكن الحواف المحيطة بالورم خالية من الخلايا السرطانية.

  2. اختصاصي طب الأورام لمناقشة الأشكال الأخرى من العلاج بعد العملية، مثل العلاج بالهرمونات إذا كان السرطان له علاقة بالهرمونات، أو العلاج الكيميائي، أو كليهما.

  3. اختصاصي علاج الأورام بالإشعاع لمناقشة أساليب المعالجة الإشعاعية التي يُوصى بها عادةً بعد استئصال الكتلة الورمية.

  4. أحد المستشارين أو مجموعات الدعم لمساعدتك على التعايش مع سرطان الثدي.

عمليات الاستئصال الكامل للثَّدي

استئصال الثدي Mastectomy هو الخيار الجراحي الرئيسي الآخر. هناك أنواع عديدة لهذه الجراحة. تنطوي جميع الأنواع على استئصال نسيج الثَّدي، ولكن تختلف ما هِيَ النسج الأخرى والكمية التي ستبقى منها وفقًا لنوع استئصال الثدي:

  1. استئصال الثدي مع استبقاء الجلد Skin sparing Mastectomy: أي ترك العضلة تحت الثدي وما يكفي من الجلد لتغطية الجرح،وسيكُون استبناء الثدي أسهل أكثر إذا جرى ترك هذه النسج،ولا يجري استئصال العُقَد اللمفيَّة في الإبط.

  2. استئصال الثدي مع استبقاء الحلمةNipple Sparing Mastectomy : هو نفس استئصال الثدي مع استبقاء الجلد، بالإضافة إلى أنه يترك الحلمة ومنطقة الجلد المصطبغة حول الحلمة (الهالة).

استئصال الثدي مع الاستبقاء على الحلمة

تتضمن عملية استئصال الثدي مع الاستبقاء على الحلمة، إزالة نسيج الثدي، ولكن بقاء الجلد والحلمة والهالة. يعرض الرسم التوضيحي مثالين على الشقوق الشائعة المستخدمة في الإجراء، بالرغم من أن الجراح سيحدد النهج المثالي لحالة المريض المعينة. يضع الجراح الغرز القابلة للذوبان تحت الجلد فلا تحتاج للإزالة بعد ذلك

  1. الاستئصال البسيط للثدي : Simple Mastectomy أي ترك العضلة تحت الثدي (عضلة صدرية) والعُقَد اللمفيَّة في الإبط.

  2. استئصال الثدي الجذريّ المُعدَّل Modified Radical Mastectomy وهُو يقوم على استئصال بعض العُقد اللمفيَّة في الإبط، ولكن مع ترك العضلة تحت الثدي.

استئصال الثدي

في أثناء استئصال الثدي الكلي (البسيط)، يزيل الجراح نسيج الثدي، والحلمة، والهالة، والجلد. قد تترك بعض إجراءات استئصال الثدي الأخرى بعض أجزاء من الثدي، كالجلد أو الحلمة. وإجراء جراحة لتكوين ثدي جديد أمر اختياري، ويمكن اتمامه في نفس الوقت في أثناء جراحة استئصال الثدي أو بعدها.

  1. الاستئصال الجذريّ للثدي Radical Mastectomy    وهُو يقوم على استئصال العُقَد اللمفيَّة في الإبط والعضلة تحت الثدي ومن النادر أن يستخدم الأطباءُ هذا الإجرَاء حاليًا إلَّا إذا غزا السرطان العضلة تحت الثدي.

قد يوصي طبيبك باستئصال الثدي بدلاً من استئصال الكتلة الورمية والعلاج الإشعاعي إذا:

  1. كنت تعانين وجود ورمين أو أكثر بأماكن منفصلة بالثدي.

  2. كانت لديك ترسبات كالسيوم (تكلسات دقيقة) منتشرة أو ذات مظهر خبيث في الثدي الذي تم تشخيص إصابته بالسرطان بعد خزعة الثدي.

  3. خضعت فيما سبق لعلاج إشعاعي على منطقة الثدي وتكرر سرطان الثدي.

  4. كنت حاملاً ويؤدي العلاج الإشعاعي إلى تعرض الجنين لخطر غير مقبول.

  5. خضعت لاستئصال الكتلة الورمية، لكن السرطان لا يزال موجودًا بحواف (محيط) المنطقة التي خضعت للجراحة وكانت هناك مخاوف من انتشار السرطان بمكان آخر بالثدي.

  6. كنت تعانين طفرة جينية تزيد من خطر تطور ورم سرطاني ثانٍ بالثدي.

  7. كنت تعانين ورمًا كبيرًا نسبيًا مقارنةً بحجم ثديك. قد لا يتبقى لديك أنسجة سليمة كافية بعد استئصال الكتلة الورمية للحصول على نتيجة تجميلية مقبولة.

  8. كنت تعانين داء النسيج الضام، مثل تصلب الجلد أو الذئبة، ولا تتحملين الآثار الجانبية للإشعاع على البشرة.

المخاطر

تشمل مخاطر استئصال الثدي:

  1. النزف.

  2. العدوى.

  3. الألم.

  4. تورمًا (وذمة لمفية) في ذراعك إذا كانت خضعت لتشريح العقدة اللمفاوية الإبطية.

  5. تكوين الأنسجة المتندبة الصلبة في موضع العملية الجراحية.

  6. ألم الكتف والتصلب.

  7. التنميل، لا سيما تحت الذراع، جراء إزالة العقدة الليمفاوية.

  8. تراكم الدم في الموقع الجراحي (الورم الدموي).

كيف تستعد

قابلي جراحكِ لمناقشة خياراتكِ

قبل الجراحة، سوف تلتقي بالجراح وطبيب التخدير للمناقشة حول العملية، ومراجعة تاريخك الطبي وتحديد خطة للتخدير.

هذا هو أفضل وقت لطرح الأسئلة وللتأكد من فهمك للإجراء، بما في ذلك أسباب ومخاطر الجراحة. من بين المسائل التي يتعين مناقشتها هو ما إذا كنتِ ستخضعين لإعادة بناء الثدي ومتى. قد تكون أحد الخيارات الخضوع لإعادة البناء بعد استئصال الثدي مباشرة، بينما تزالين مُخدرة.

قد ينطوي إعادة بناء الثدي على:

  1. استخدام موسعات الثدي بواسطة غرسات المحلول الملحي أو السيليكون.

  2. استخدام أنسجة جسمكِ (الجراحات الترميمية ذاتية المنشأ).

  3. استخدام مزيج من إعادة البناء بالأنسجة والغرسات.

يُعد إعادة بناء الثدي إجراء معقدًا يُجرى على يد جراح التجميل، ويُسمى أيضًا بجراح الترميم. إذا كنتِ تخططين لإجراء إعادة بناء الثدي مع استئصال الثدي في نفس الوقت، فستلتقين بجراح التجميل قبل الجراحة.

الإعداد لجراحتك:

ستُقدم لك تعليمات عن أي قيود قبل الجراحة، وعن أمور أخرى تحتاج إلى معرفتها، بما في ذلك:

  1. يُرجى إخبار الطبيب عن الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي تتناولها. يمكن أن تتعارض بعض المواد مع الجراحة.

  2. يرجى التوقف عن تناول الأسبرين أو غير ذلك من أدوية تسييل الدم. قبل الجراحة بأسبوع أو أكثر، يُرجى التحدث مع الموفر بشأن الأدوية التي يجب تجنبها؛ لأنها يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بنزيف مفرط. يتضمن هذا الأسبرين والإيبوبروفين (أدفيل، وموترين آي بي، وغيرهما) وغيرها من مسكنات الألم، وأدوية تسييل الدم (مضادات التخثر)، مثل الوارفارين (كومادين وجانتوفين).

  3. لا تتناول طعامًا أو شرابًا قبل الجراحة بمدة تتراوح بين 8 و12 ساعة. ستتلقى تعليمات محددة من فريق الرعاية الصحية.

  4. الإعداد للإقامة بالمستشفى. اسأل الطبيب عن المدة المتوقعة للإقامة في المستشفى. أحضر رداءً ونعالاً للمساعدة في ضمان راحة أكثر في المستشفى. احزم حقيبة بها فرشاة الأسنان، وشيء يعينك على تمضية الوقت، مثل كتاب.

ما يمكنك توقعه:

استئصال الثدي هو مصطلح شامل يتم استخدامه للعديد من التقنيات المستخدمة لإزالة ثدي واحد أو كليهما. بالإضافة إلى ذلك، قد يقوم الجراح بإزالة العقد اللمفاوية القريبة لتحديد ما إذا كان السرطان قد انتشر أم لا. خلال استئصال إحدى العقد اللمفاوية الإبطية بالتسليخ، يقوم الجراح بإزالة عدد من العقد اللمفاوية من إبطك على الجانب الذي يوجد به الورم. في خزعة العقدة اللمفاوية الخافرة، يقوم الجراح بإزالة العقد القليلة الأولى فقط والتي ينصرف الورم فيها (العقد اللمفاوية الخافرة).

تتم إزالة العقد اللمفاوية أثناء استئصال الثدي ثم يتم اختبارها للتحقق من إصابتها بالسرطان أم لا. في حالة عدم الإصابة بالسرطان، لن تكون هناك حاجة لإزالة المزيد من العقد اللمفاوية. في حالة الإصابة بالسرطان، سيناقش الجراح الخيارات مثل العلاج الإشعاعي للإبط. إذا كان هذا ما قررته، فلن تكون هناك حاجة لإزالة المزيد من العقد اللمفاوية.

إزالة جميع أنسجة الثدي ومعظم العقد اللمفاوية يسمى استئصال الثدي الجذري المعدل. تعمل أحدث تقنيات استئصال الثدي على إزالة أنسجة أقل وعقد لمفاوية أقل.

تشمل أنواع استئصال الثدي الأخرى ما يلي:

  1. استئصال الثدي الكلي. يتضمن استئصال الثدي الكلي، ويسمى أيضًا استئصال الثدي البسيط، إزالة الثدي بأكمله، بما في ذلك أنسجة الثدي، والهالة والحلمة. يمكن إجراء خزعة العقدة اللمفاوية الخافرة مع استئصال الثدي الكلي.

  2. استئصال الثدي مع الإبقاء على الجلد. يتضمن استئصال الثدي مع الإبقاء على الجلد إزالة جميع أنسجة الثدي، والحلمة والهالة، ولكن ليس جلد الثدي. قد يتم أيضًا إجراء خزعة العقدة اللمفاوية الخافرة. يمكن إجراء إعادة بناء الثدي بعد استئصال الثدي مباشرةً.

قد لا يكون استئصال الثدي مع الإبقاء على الجلد مناسبًا مع الأورام الأكبر حجمًا.

  1. استئصال الثدي مع الإبقاء على الحلمة. يتضمن استئصال الثدي مع الإبقاء على الحلمة أو الهالة إزالة أنسجة الثدي فقط، والإبقاء على الجلد، والحلمة والهالة. قد يتم أيضًا إجراء خزعة العقدة اللمفاوية الخافرة. يتم إجراء إعادة بناء الثدي بعدها مباشرةً.

بعد إجراء العملية

سيخبرك طبيبك أو الممرضة موعد حضورك إلى المستشفى. يستغرق استئصال الثدي دون ترميم عادةً من ساعة إلى ثلاث ساعات. تُجرى الجراحة غالبًا كإجراء خارجي، ويعود معظم الأشخاص إلى المنزل في يوم العملية نفسه.

إذا أجريت إزالة للثديين كليهما (استئصال الثديين)، فتوقعي أن تقضي وقتًا أطول في الجراحة، بالإضافة إلى إمكانية قضاء يوم إضافي في المستشفى. إذا كنتِ ستجرين ترميمًا للثدي بعد استئصاله، فسوف يستغرق الإجراء وقتًا أطول أيضًا، وقد تبقين في المستشفى بضعة أيام إضافية.

إذا كنتِ ستخضعين لخزعة العقدة الخافرة، فسوف تُحقن المنطقة حول الورم أو البشرة الموجودة فوقه بمقتفٍ إشعاعي، وصبغة زرقاء. يتحرك المقتفي والصبغة إلى العقدة أو العقد الخافرة؛ مما يسمح لطبيبك برؤية مكان وجودها، وإزالتها في أثناء الجراحة.

في أثناء إجراء العملية

يُجرى استئصال الثدي عادةً تحت التخدير العام، لذلك لا تكونين واعية في أثناء الجراحة. يبدأ الجراح بعمل شق بيضاوي الشكل حول الثدي. تُزال أنسجة الثدي، وقد تزال أجزاء أخرى منه كذلك، وفقًا للإجراء الذي تخضعين له.

وبغض النظر عن نوع استئصال الثدي الذي ستخضعين له، فسوف تُرسل أنسجة الثدي والعقد اللمفاوية التي أُزيلت إلى المختبر لتحليلها. إذا كنت ستجرين إعادة بناء للثدي في الوقت نفسه الذي يتم فيه استئصاله، فسينسق جراح التجميل مع جراح الثدي ليكون موجودًا في وقت الجراحة. ينطوي أحد خيارات إعادة بناء الثدي على وضع موسعات أنسجة مؤقتة في الصدر. ستشكل موسعات الأنسجة المؤقتة هذه الانتبار الجديد للثدي.

بالنسبة للنساء اللواتي ستخضعن للعلاج الإشعاعي بعد الجراحة، ينطوي أحد الخيارات على وضع موسعات الأنسجة المؤقتة في الصدر لتثبيت جلد الثدي في مكانه. يمكنكِ هذا من تأجيل إعادة بناء الثدي النهائية إلى ما بعد العلاج الإشعاعي. إذا كنتِ تخططين للخضوع للعلاج الإشعاعي بعد الجراحة، فاجتمعي بأخصائي علاج الأورام بالإشعاع قبل الجراحة لمناقشة الفوائد والمخاطر، بالإضافة إلى كيفية تأثير الإشعاع على خيارات إعادة بناء الثدي.

بعد انتهاء الجراحة، سيتم إغلاق الشق بالغرز (درز خياطة)، التي إما أن تذوب أو تُزال لاحقًا. قد يوجد أيضًا أنبوب بلاستيكي صغير أو اثنان موضوعان في المكان المُزال منه الثدي. سيُصرف الأنبوبان أي سوائل قد تتراكم بعد الجراحة. سيتم تثبيت الأنبوبين بالخياطة، وإلحاق طرفيهما بكيس تصريف صغير.

بعد العملية:

بعد إجراء العملية الجراحية، تستطيع توقع أن:

  1. يتم أخذك إلى غرفة الإنعاش حيث تتم مراقبة ضغط الدم والنبض والتنفس.

  2. يوجد تضميد (ضمادة) فوق مكان العملية الجراحية.

  3. الشعور ببعض الألم والتنميل والشعور بالقرص في منطقة الإبط.

  4. تحصل على تعليمات حول كيفية الاعتناء بنفسك في المنزل، بما في ذلك العناية بالشقوق والمصارف والتعرف على علامات الالتهاب وفهم التقييدات على الأنشطة.

  5. تحدثي إلى فريق الرعاية الصحية حول وقت استئناف ارتداء صدرية أو ارتداء طرف صناعي للثدي.

  6. يتم إعطاؤك وصفات طبية لأدوية تخفيف الألم ومن المحتمل مضاد حيوي.

النتائج

ينبغي أن تتوفر نتائج تقريرك الطبي خلال أسبوع أو أسبوعين بعد إجراء استئصال الثدي. يستطيع طبيبك شرح التقرير في زيارة المتابعة.

إذا كنت تحتاج إلى المزيد من العلاج، فقد يحيلك طبيبك إلى:

  1. أخصائي علاج الأورام بالإشعاع لمناقشة العلاجات الإشعاعية، التي قد يوصى بها إذا كنتِ تعانين ورمًا كبيرًا أو إذا كان العديد من الغدد اللمفاوية التي تم اختبارها للسرطان إيجابية أو لمرض سرطان قد انتشر إلى الجلد أو الحلمة أو مرض سرطان ما زال موجودًا بعد إجراء استئصال الثدي.

  2. أخصائي طب الأورام لمناقشة الأشكال الأخرى من العلاج بعد إجراء عملية، مثل العلاج بالهرمونات إذا كان السرطان الذي تعانينه حساسًا للهرمونات أو العلاج الكيميائي أو كليهما.

  3. جراح التجميل، إذا كنتِ تفكرين في القيام بإعادة بناء الثدي.

استشاري أو مجموعة دعم لمساعدتك في التكيف إذا كنتِ تعانين سرطان الثدي

عمليات العقد الليمفاوية

قد تنتشر بعض أورام الثدي إلى الغدد اللمفاوية في منطقة الإبط ويجب إزالة هذه الغدد إذا كانت مصابة، وتتم العملية أثناء إجراء عملية الثدي بإحدى الطريقتين التاليتين:

  1. استئصال (تجريف) جميع أو معظم العقد اللمفوية في منطقة الإبط Axillary Lymph node Dissection:

تجريف الإبط هو إزالة النسيج الدهني والعقد اللمفاوية الموجودة في ناحية الإبط (تحت الذراع في مكان اتصالها مع الصدر). ويتم ذلك في نفس العملية، حيث يجرى من خلال نفس الشق الجراحي في حالات استئصال الثدي الكامل، أو من خلال شق آخر صغير تحت الإبط في حالات استئصال الكتلة السرطانية فقط. وهذا الإجراء هو جزء أساسي من عمليات سرطان الثدي، وذلك لتنظيف العقد اللمفاوية التي قد تكون مصابة بالورم. كما أنه مهم جداً في تصنيف مرحلة الورم من خلال تحليل العقد المستأصلة بعد العملية، وبالتالي تحديد العلاج التكميلي الضروري الذي ستحتاج إليه المريضة وقد كانت هذه الطريقة في الماضي هي الطريقة الوحيدة لعلاج العقد اللمفاويه المصابة.

المخاطر:

●  تراكم و تجمع السوائل  :

السائل المَّصلي هو تجمع السوائل في المنطقة التي تم بها إزالة الغدد اللمفاوية، وهو من الآثار الأكثر شيوعًا التي تتشكل مباشرةً بعد الجراحة، وعادةّ تتحسن الحالة بعد عدة أسابيع، ويمكن تصريفها عند الطبيب بواسطة إبرة.

● الوذمة اللمفاوية:

الوذمة اللمفاوية هي تورم المنطقة التي تم بها إزالة الغدد قد تكون في الرقبة، أو الذراع تحت الإبط، أو الفخذ، ويكون هذا التورم على مدار فترة زمنية قد تمتد من أشهر إلى سنوات ناتجة عن سوء تصريف السائل اللمفاوي مما يؤدي إلى تراكم البطيء لسائل، إذ تعد من الآثار الدائمة التي يمكن إدارتها إذ تم علاجها فورًا.

● تصلب وألم المنطقة:

قد يواجه المريض صعوبة بتحريك منطقة الرقبة أو الكتف أو الورك إذ تم إزالة الغدد اللمفاوية في منطقة الفخذ أو الإبط أو الرقبة، وهي من المضاعفات الأكثر شيوعًا إذ لا يستطيع المريض تحريك هذه المناطق كما في السابق، إذ يمكن التغلب على هذه التصلبات بتمارين وحركات الخفيفة بمساعدة أخصائي علاج طبيعي.

● العدوى:

قد تصاب المنطقة بعد الاستئصال إلى الإصابة بالعدوى إذ قد يكون هناك إفرازات قيحية، وتورم واحمرار المنطقة، والحمى، ويجب مراجعة الطبيب للكشف عن هذه العدوى وصرف المضادات الحيوية للتغلب عليها.

ألم وتقشر الجلد:

قد يتولد بعد عملية الاستئصال مباشرةً ألم متصاحب مع وخز أو خدر في منطقة الجرح، ويبدأ بالاختفاء مع التئام الجرح ويبدأ الجلد فوق الجرح بالتقشر.

تجريف الإبط

خزعة العقدة الحارسة في منطقة الإبط (Sentinel Lymph node Biopsy):


تُعرّف العقدة الليمفاوية الحارسة بالعقدة الأولى التي ينتقل إليها الورم، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الانتشار في الجهاز اللمفاوي يتم بعمليات متواصلة وبشكل منظم على عدة مراحل بشكل متوقع، ومن النادر حدوث وثبة غير متوقعة.

  1. يتم أخذ خزعة من العقدة الليمفاوية الحارسة لمعرفة مدى إصابة العقد الليمفاوية بالسرطان في حالات الأورام السرطانية التي تُصيبالثدي ويهدف ذلك تخلصها من الأورام في حال وجودها وفحصها لمعرفة إذا كانت بقية الغدد مصابة، وإزالة الغدد المصابة فقط. وبهذه الطريقة تتفادى المريضات إزالة الغدد اللمفاوية غير المصابة مما يوفر عليهن الكثير من الآثار الجانبية لعملية تجريف الابط.

  2. في حالة عدم وجود سرطان في العقدة الحارسة، لا تحتاج إلى إزالة أي عقد ليمفاوية إضافية. إذا تم العثور على السرطان، فقد يزيل الجراح المزيد من العقد الليمفاوية أو ينصح بالعلاج الإشعاعي للعقد الليمفاوية بعد الجراحة. في بعض الأحيان يتم الجمع بين كلا علاجيّ العقد الليمفاوية.

المخاطر:

خزعة العقدة الخافرة هي عملية آمنة بشكل عام. ولكن كما هو الحال مع أي عملية جراحية، فإنها تنطوي على خطر حدوث مضاعفات تتضمن:

  1. النزف.

  2. نزيف أو تورّم في موضع أخذ العينة.

  3. عَدوى.

  4. ردَّ فعل تحسُّسي على الصبغة المُستخدمة أثناء العملية.

  5. الوذمة اللمفية - وهي حالة لا تستطيع فيها الأوعية الليمفاوية تصريف السائل الليمفاوي بشكل كاف من منطقة من جسمك، مما يؤدي إلى تراكم السوائل وتورمها.

الوذمة اللمفاوية:

مع أنه من المستبعد أن تعتبر الوذمة اللمفية من مضاعفات خزعة العقدة الخافرة، فأحد الأسباب الرئيسية لتطوير خزعة العقدة الخافرة هو تقليل فرص الإصابة بالوذمة اللمفية، والتي يزيد معدل حدوثها إذا تمت إزالة العديد من الغدد اللمفاوية من منطقة واحدة.

نتيجة لإزالة القليل فقط من الغدد اللمفاوية، فإن خطر حدوث الوذمة اللمفية بعد خزعة العقدة الخافرة تكون قليلة. تظل العشرات من الغدد اللمفاوية الأخرى في المنطقة التي تم إجراء خزعة العقدة الخافرة بها في جسمك. في معظم الحالات، يمكن لتلك الغدد اللمفاوية المتبقية من تسيير الجهاز اللمفاوي.

كيف تستعد؟

قد يطلب منك الطبيب أن تتجنب تناول الأكل والشرب لفترة معينة من الوقت قبل الإجراء لتجنب مضاعفات التخدير. اسأل طبيبك عن حالتك.

ما يمكنك توقعه:

بعد إجراء العملية:

الخطوة الأولى في خزعة العقد الخافرة هي تحديد موقعها. تشمل الخيارات:

  1. المحلول الإشعاعي. في هذا الخيار، يتم حقن محلول إشعاعي طفيف بالقرب من الورم. ويتناول الجهاز اللمفاوي هذا المحلول وينقله إلى العقد الخافرة.

ويتم الحقن عادةً قبل عدة ساعات أو يوم قبل العملية الجراحية لإزالة العقد الخافرة.

  1. الصبغة الزرقاء. يمكن أن يحقن الطبيب صبغة زرقاء غير ضارة في المنطقة القريبة من الورم. ويقوم الجهاز اللمفاوي بنقل الصبغة إلى العقد الخافرة ويجعلها تتلون باللون الأزرق الفاتح.

ويمكن أن يلاحظ المريض حدوث تغيير في لون الجلد في موقع الحقن. ويختفي اللون عادةً مع الوقت، ولكن يمكن أن يدوم. ويمكن أن يلاحظ المريض أيضًا أن البول أصبح أزرق اللون لفترة وجيزة.

ويجري حقن الصبغة الزرقاء قبل العملية الجراحية مباشرةً لإزالة العقد الخافرة.

ويحدد الجراح أفضلية حصول المريض على المحلول الإشعاعي أو الصبغة الزرقاء أو على كليهما لتحديد موقع العقد الخافرة. ويستخدم بعض الجراحين كلا الأسلوبين في العملية ذاتها.

في أثناء إجراء العملية

  1. يُحتمل أن تكون تحت التخدير العام أثناء العملية.

  2. يبدأ الجراح بعمل شِق صغير في المنطقة أعلى العقد الليمفاوية.

  3. إذا تلقيت محلولاً مُشعًا قبل العملية، يستخدم الجراح أداة صغيرة تسمى بجهاز تتبع أشعة جاما لتحديد مكان تجمع النشاط الإشعاعي ولتحديد العقد الخافرة.

  4. إذا اُستخدمت الصبغة الزرقاء، فإنها تصبغ العقد الخافرة باللون الأزرق الفاتح، الأمر الذي يسمح للجراح برؤيتها.

  5. ثم يزيل الجراح العقد الخافرة بعد ذلك. في معظم الحالات، هناك من عقدة إلى خمس عقد خافرات تتم إزالتها جميعًا. تُرسَل العقد الخافرة لأخصائي الأمراض لفحصها بالميكروسكوب بحثًا عن علامات السرطان.

  6. في بعض الحالات، تُجرى خزعة العقد الخافرة في نفس الوقت كجراحة لإزالة السرطان. أو، يمكن إجراء خزعة العقد الخافرة قبل جراحة إزالة السرطان أو بعدها.

بعد العملية:

 تنتقلين إلى حجرة الإنعاش حيث يراقبك فريق الرعاية الصحية الخاص بك منعًا لأي مضاعفات من العملية والتخدير. إذا لم تكن لديك جراحة إضافية، فسوف تكونين قادرة على الذهاب للمنزل في نفس اليوم. أما عن متى يمكنك العودة إلى أنشطتك العادية، فهذا يعتمد على وضعك. تحدثي إلى طبيبك.

إذا كنت قد خضعت لخزعة العقدة الخافرة كجزء من إجراءات إزالة السرطان، فسوف تتحدد إقامتك في المستشفى حسب وضع العملية.

النتائج:

إذا لم تظهر العقد الخافرة وجود سرطان، فلن يحتاج الشخص إلى تقييم آخر للعقد الليمفاوية. في حالة الحاجة إلى المزيد من العلاج، يستخدم الطبيب خزعة العقد الخافرة لوضع الخطة العلاجية. وإذا كانت أيٌّ من العقد الخافرة تحتوي على السرطان، يمكن أن يوصي الطبيب بإزالة المزيد من العقد اللمفاوية لتحديد مقدار العقد المصابة.

وفي حالات معينة، يمكن لاختصاصي الأمراض فحص العقد الخافرة في أثناء العملية. وإذا أظهرت العقد الخافرة الإصابة بالسرطان، فقد يحتاج المريض إلى إزالة المزيد من العقد اللمفاوية مباشرةً أكثر من إجراء عملية أخرى.

خزعة العقدة الحارسة

تحدد خزعة العقدة الخافرة العقد اللمفاوية القليلة الأولى التي يصرف إليها الورم. يستخدم الجراح صبغة غير ضارة ومحلولاً مشعًا ضعيفًا لتحديد موقع العقد الخافرة. تتم إزالة العقد وفحصها للكشف عن علامات الإصابة بالسرطان.

إعادة بناء الثدي بالغرسات

نظرة عامة:

إن ترميم الثدي عبارة عن إجراء جراحي يمكن للمرأة من خلاله استعادة شكل الثدي بعد جراحة استئصاله — لعلاج سرطان الثدي أو للوقاية منه.هناك نوع من أنواع ترميم الثدي يستخدم غرسات الثدي — وهي حشوات من السيليكون مملوءة بهلام السيليكون أو ماء ملحي (محلول ملحي) — لإعادة تشكيل الثدي. يعد ترميم الثدي باستخدام غرسات الثدي إجراءً معقدًا يقوم به جراح تجميل.

ويمكن البدء في عملية ترميم الثدي وقتَ استئصال الثدي (الترميم الفوري) أو في وقت لاحق (الترميم المؤجل). وعادة ما تتطلب عملية ترميم الثدي عمليتين جراحيتين أو أكثر. كما يمكنكِ أيضًا توقع عدة مواعيد طبية على مدار مدة تتراوح بين شهرين وثلاثة بعد الجراحة الأولية، وذلك لتمديد جلد الصدر وتوسيعه تحضيرًا للغرس.

على الرغم من أن الهدف من عملية ترميم الثدي ليس إعادة الثدي كما كان عليه بالضبط أو أن تشعر المرأة كما لو أنه ثدي طبيعي، إلا أن شكل الخطوط الخارجية للثدي الجديد قد تستعيد مظهرًا مشابهًا لما كان عليه الثدي قبل استئصاله.

المخاطر:

يصاحب عملية ترميم الثدي باستخدام غرسة الثدي إمكانية حدوث مضاعفات، بما في ذلك:

  1. عدم تطابق الثديين مع بعضهما في الحجم أو المظهر (عدم التناسق).

  2. ألم الثدي.

  3. تمزق الغرسة أو تفريغها.

  4. صعوبة التئام الشقوق.

  5. الخطورة المتزايدة المتمثلة في إجراء جراحة إضافية للثدي في المستقبل لاستبدال غرسة الثدي أو إزالتها.

  6. تغيّرات في إحساس الثدي.

  7. العدوى.

  8. النزيف.

  9. تندب النسيج الذي يتشكل ويضغط على الغرسة ونسيج الثدي حتى يصير ذا شكل صلب غير طبيعي (الانكماش الكبسولي).

  10. المخاطر المرتبطة بالتخدير.

  11. رغم تزايد عدد حالات الإصابة به إلا أنه تنخفض خطورة الإصابة بسرطان الجهاز المناعي، المُسمى سرطان الخلايا الكبيرة الليمفاوي.(ALCL) المرتبط بغرسة الثدي ذات الأسطح المحببة، على الرغم من أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم العلاقة بين سرطان الخلايا الكبيرة الليمفاوي (ALCL) وغرسة الثدي.

وقد يتطلب تصحيح أي من هذه المضاعفات جراحة أخرى إضافية.

إذا ما احتجتِ إلى علاج إشعاعي مساعد للجلد وجدار الصدر بعد استئصال الثدي (العلاج الإشعاعي بعد استئصال الثدي)، فقد لا تكوني مرشحة مثالية لإجراء ترميم الثدي باستخدام غرسات الثدي. قد يصعب تقديم العلاج الإشعاعي بفعالية إذا ما خضعتِ لعملية غرسة الثدي، وقد يحتاج الأمر إلى التخلص من الغرسة. وقد ترتفع خطورة الإصابة بالمضاعفات. قد يصبح الجلد والأنسجة التحتية أكثر صلابة، مع تورمه وتغير لونه نتيجة للعلاج الإشعاعي.

كيف تستعد؟

قبل استئصال الثدي، قد يوصيك الطبيب بزيارة طبيب جراحة تجميل. استشيري طبيب جراحة تجميل معتمدة وخبيرة في عمليات إعادة بناء الثدي بعد عملية استئصال الثدي. ومن الناحية المثلى، ينبغي أن يعمل جراح الثدي وجراح العمليات التجميلية معًا لتحديد أفضل علاج جراحي، وأفضل استراتيجية لإعادة بناء الثدي بما يتناسب مع حالتك.

سيصف لكِ طبيب التجميل المختص الخيارات الجراحية المتاحة لكِ، ويناقش معك مزايا جراحة إعادة بناء الثدي بالغرسات وعيوبها، وقد يعرض عليكِ صورًا لسيدات خضعن لأنواع مختلفة من جراحة إعادة بناء الثدي. يعد نوع الجسم والحالة الصحية وعلاج السرطان من العوامل التي يتحدد وفقًا لها اختيار نوع التجميل وإعادة البناء الذي قد تحصلين معه على أفضل النتائج. يوضح لك طبيب جراحة التجميل معلومات عن التخدير، ومكان إجراء العملية الجراحية، ونوع إجراءات المتابعة التي ربما تكون ضرورية.

وقد يناقش الطبيب الجراح مزايا إجراء الجراحة للثدي المقابل وعيوبها حتى ولو كان سليمًا، بحيث يتطابق مع شكل وحجم الثدي الذي تمت إعادة تجميله وتقويمه. قد يضاعِف إجراء جراحة استئصال الثدي السليم (استئصال الثدي الوقائي في الجانب المقابل) خطر حدوث مضاعفات جراحية مثل النزيف والعدوى. وقد يقل أيضًا مستوى الرضا عن النتائج التجميلية بعد إجراء الجراحة.

قبل إجراء الجراحة، اتبعي تعليمات الطبيب بدقة فيما يخص التحضير للإجراء. قد تتضمن إرشادات تخص تناول الطعام والشراب، وتعديل الأدوية الحالية، والإقلاع عن التدخين.

ما يمكنك توقعه:

تبدأ إعادة بناء الثدي بوضع غرسة ثدي أو غرسة توسيع أنسجة، سواء في وقت استئصال الثدي (إعادة البناء الفورية) أو أثناء إجراء لاحق (إعادة البناء المؤجَّلة). وتتطلب إعادة بناء الثدي غالبًا عدة عمليات، حتى وإن اخترتِ إعادة البناء الفورية.

غرسات الثدي:

غرسة الثدي هي هيكل من السيليكون مستدير أو على شكل دمعة العين مملوء بماء وملح (محلول ملحي) أو جِل السيليكون. حيث اعتُبرت غرسات جِل السيليكون -التي سبق حظرها لمخاوف متعلقة بالأمان- آمنة الآن.

يمكن لجراح التجميل وضع الغرسة خلف عضلة صدرك (العضلة الصدرية) أو أمامها. حيث تُتثبَّت الغرسات التي توضع أمام العضلة في مكانها باستخدام نسيج خاص يُسمى مصفوفة الجلد اللاخلوية. ثم يستبدل جسمُك بهذا النسيج الكولاجين الذي يفرزه بمرور الوقت. بعض النساء يمكنهن الخضوع لزراعة الثدي الدائمة في وقت استئصال الثدي (إعادة البناء الجاهزة للغرس مباشرة). ولكن، تحتاج الكثير من النساء إلى إجراء العملية على مرحلتين، باستخدام غرسة توسيع الأنسجة قبل وضع الغرسة الدائمة.

غرسة الثدي الصدرية القبلية

في عملية وضع غرسة الثدي الصدرية القبلية، يتم وضع الغرسة أعلى عضلة الصدر. بعد عملية استئصال الثدي، يمكن وضع موسع الأنسجة البالوني الشكل بين عضلة الصدر والجلد. ويمتلأ موسع الأنسجة تدريجيًا بالمحلول الملحي لتمديد جلد الثدي وإفساح مكان لغرسة الثدي. لدعم جلد الثدي، قد يقوم الجراح بإدخال طبقة من خلايا الكولاجين (مصفوفة الأنسجة) حول الموسع. ومع مرور الوقت، تملأ خلايا المريض المصفوفة لتوفير أنسجة داعمة لحمل الغرسة في مكانها. وربما تحتاج المرأة إلى جراحة ثانية لاستبدال موسع الأنسجة للغرسة الدائمة.

موسِّعات (ممدات) الأنسجة:

حيث يجري في عملية توسيع الأنسجة تمديد الجلد المتبقي في صدرك والأنسجة الرخوة لإفساح مساحة لزرع الثدي. ثم يضع الجراح غرسة توسيع أنسجة تشبه البالون تحت عضلة صدرك أو فوقها في وقت استئصال الثدي. وخلال الأشهر القليلة التالية، عبر صمام صغير تحت جلدك، يستخدم طبيبك أو الممرضة إبرة لحقن محلول ملحي في الصمام، ثم يملأ البالون به على مراحل.

حيث تتيح هذه العملية التدريجية تمدد الجلد بمرور الوقت. وسيكون عليكِ الذهاب إلى طبيبك كل أسبوع أو اثنين لحقن المحلول الملحي. لكن مع اتساع الغرسة، قد تشعرين ببعض الانزعاج أو الضغط.

يوجد نوع جديد من غرسات توسيع الأنسجة يستخدم ثاني أكسيد الكربون. حيث تُطلق غرسة التوسيع هذه التي يُتحكَّم فيها بوحدة تحكم عن بعد غاز من خزان داخلي. وإذا ما قورن التوسيع التدريجي باستخدام ثاني أكسيد الكربون بالتوسيع باستخدام المحلول الملحي، يمكن أن يقلل الأولُ مقدار الانزعاج الذي قد تشعرين به.

بعد توسيع الأنسجة بالقدر الكافي، يُجري الجراح عملية جراحية ثانية لإزالة غرسة توسيع الأنسجة ويستبدل بها غرسة دائمة، توضع في مكان غرسة توسيع الأنسجة نفسه.

توسيع الأنسجة

في أثناء تمدد الأنسجة، يُملأ بالون أُدخل تحت عضلة الصدر بالمحلول الملحي تدريجيًا على مدار عدة أسابيع أو شهور. يؤدي النفخ التدريجي للبالون إلى تمدد الجلد والأنسجة على صدرك لخلق مساحة للزراعة.

التعافي:

  1. قد تشعرين بالألم والتعب لعدة أسابيع بعد الجراحة. وسيصف لك طبيبكِ دواءً للمساعدة في السيطرة على آلامك.

  2. لكن قد تستغرق العودة إلى الأنشطة المعتادة ستة أسابيع أو أكثر. فلا تنزعجي حتى تمر هذه الفترة بهدوء.

  3. وسيخبركِ طبيبكِ بالقيود المفروضة على أنشطتك، مثل تجنب رفع الرأس أو القيام بأنشطة بدنية شاقة. لكن لا تتفاجأي إذا شعرتِ أن التعافي من الجراحة يستغرق وقتًا طويلاً؛ إذ قد يستغرق وصولكِ إلى الشفاء التام من عامٍ إلى عامين.

  4. وبصورة عامة، ستتابعين مع جراح التجميل مرة سنويًا لمراقبة الثدي المُعاد بناؤه بعد اكتمال عملية إعادة البناء. لكن إن كانت لديكِ أي استفسارات تتعلق بإعادة بناء الثدي، فيمكنك تحديد موعد في وقت أقرب.

النتائج:

لتكن توقعاتك واقعية وأنت تنتظرين نتيجة الجراحة. فمما لا شك فيه أن جراحة ترميم الثدي توفر العديد من الميزات، لكنها لن تجعل ثديك بنفس المظهر أو الشعور الذي كنت عليه قبل جراحة استئصال الثدي.

فما الذي يمكن لعملية ترميم الثدي أن تقدمه لكِ:

  1. تمنحكِ الشكل الطبيعي للخطوط الخارجية للثدي.

  2. تمنحكِ تحسنًا في تناسق ثدييك بحيث يبدوان متشابهين تحت الملابس.

  3. تساعدكِ في تجنب الحاجة إلى استخدام (تركيبات صناعية) داخل حمالة الصدر.

ما الذي يمكن لعملية ترميم الثدي أن تقدمه لكِ:

  1. إزالة الضرر النفسي بعد إزالة التشوه.


محو ما يذكرك بالمرض في جسدك بشكل جزئي.


تتطلب جراحة إضافية لتصحيح مشكلات عملية الترميم.

ما الذي لا يمكن لعملية ترميم الثدي أن تقدمه لكِ:

  1. أن يعود مظهر ثدييك تمامًا كما كان من قبل.

  2. أن تشعري مع الثدي الذي تم ترميمه بإحساسك نفسه مع الثدي الطبيعي.

إعادة بناء الثدي بجراحة شريحة:

نظرة عامة:

إن ترميم الثدي إجراء جراحي يمكن للمرأة من خلاله استعادة شكل الثدي بعد استئصاله، — أي بعد جراحة استئصال الثدي لعلاج سرطان الثدي، أو للوقاية منه. تتضمن عملية ترميم الثدي باستخدام جراحة السدائل قطع جزء من الأنسجة المأخوذة من إحدى مناطق الجسم، — وغالبًا ما تكون البطن، — ونقلها لتشكيل الثدي الجديد.

عملية ترميم الثدي باستخدام جراحة السدائل إجراء معقد يباشره جراح التجميل. يمكن إجراء معظم حالات ترميم الثدي باستخدام أنسجة الجسم في وقت جراحة استئصال الثدي نفسه (الترميم الفوري)، ولكن يمكن أحيانًا إجراء جراحة منفصلة لاحقًا (الترميم المتأخر). قد يوصي جراح التجميل بإجراء الجراحة على مرحلتين. ويتم في المرحلة الأولى وضع موسِّع مزود بغرسة، وفي المرحلة الثانية، يُستكمل ترميم الأنسجة، ومن المرجح أنه ينبغي إجراء جراحة أخرى لترميم حلمة الثدي.

المخاطر

إن ترميم الثدي باستخدام جراحة السدائل إجراء جراحي كبير تصاحبه احتمالات حدوث مضاعفات كبيرة، منها:

  1. تغيّرات في إحساس الثدي.

  2. طول مدة إجراء الجراحة والبقاء تحت تأثير التخدير.

  3. طول فترة التئام الجرح والتعافي.

  4. ضعف التئام الجروح.

  5. تراكم السوائل (الورم المصلي).

  6. العدوى.

  7. النزيف.

  8. موت الأنسجة (النخر) بسبب نقص إمداد الدم.

  9. فقدان الإحساس في الموضع الجديد للنسيج.

  10. فتق أو ضعف في جدار البطن.

قد تتسبب المعالجة الإشعاعية على الجلد وجدار الصدر في حدوث مضاعفات أثناء فترة التعافي إذا تم الخضوع لها بعد جراحة ترميم الثدي. وقد يوصي الطبيب بالانتظار حتى الانتهاء من المعالجة الإشعاعية قبل مواصلة المرحلة الثانية من ترميم الصدر.

كيف تستعد ؟

قبل استئصال الثدي، قد يوصي الطبيب بزيارة جراح العمليات التجميلية. قم باستشارة جراح العمليات التجميلية المعتمد من المجلس والخبير في إعادة بناء الثدي عقب استئصال الثدي. وبشكل مثالي، ينبغي أن يعمل جراح الثدي وجراح العمليات التجميلية معًا لوضع أفضل علاج جراحي وأفضل إستراتيجية لإعادة بناء الثدي في حالتك.

سوف يصف جراح التجميل الخيارات الجراحية لكِ، ويعرض صور نساء قد خضعن لأنواع مختلفة من إعادة بناء الثدي. يؤثر نوع جسمك وحالتك الصحية وعلاج السرطان في تحديد أي نوع من إعادة البناء سوف يمنحك النتيجة الأفضل. يقدم جراح التجميل أيضًا معلومات عن التخدير ومكان إجراء العملية ونوع الإجراءات الواجب اتخاذها في مرحلة المتابعة التي قد تكون ضرورية.

قد يناقش جراح العمليات التجميلية مزايا وأضرار إجراء العملية الجراحية على الثدي المقابل حتى لو كان صحيًا بحيث يتطابق مع شكل وحجم الثدي الذي تمت إعادة بنائه. إن إجراء العملية الجراحية لإزالة الثدي الصحي (استئصال الثدي الوقائي في الجانب الآخر) يمكن أن يضاعف من خطر الإصابة بالمضاعفات الجراحية مثل النزيف والالتهابات. وأيضًا، قد لا تكون هناك حالة من الرضا على النتائج التجميلية بعد إجراء العملية الجراحية.

قبل إجراء العملية الجراحية، اتبع تعليمات الطبيب حول الاستعداد للعملية. قد يتضمن هذا إرشادات بشأن الطعام والشراب  وتعديل الأدوية الحالية والإقلاع عن التدخين.

ما يمكنك توقعه:

من المحتمل ألا يشبه الثدي الجديد مظهر ثديك الطبيعي تمامًا. إلا أنه يمكن عادة استعادة شكل الخطوط الخارجية للثدي الجديد بحيث يبدو المظهر العام مشابهًا لما كان عليه قبل الجراحة.

يعد ترميم الثدي باستخدام جراحة السدائل أكثر خيارات ترميم الثدي تعقيدًا. حيث يقوم جرّاح التجميل بنقل جزء من الجلد والعضلة والدهون والأوعية الدموية من أحد أجزاء الجسم إلى منطقة الصدر لتشكيل ثدي جديد. وفي بعض الحالات، يحتاج الجلد والأنسجة إلى التمديد باستخدام غرسة ثدي للوصول إلى حجم الثدي المطلوب.

الأساليب الجراحية:

تستخدم عملية إعادة بناء الثدي بأنسجة مأخوذة من المريض نفسه إحدى الطريقتين الجراحيتين التاليتين:

  1. جراحة السَديلة العنقية يقطع الجراح بعضًا من الأوعية الدموية المتجهة إلى الأنسجة التي ستُنقل ولكنه يحافظ على باقي الأوعية الدموية متصلة. مع تمرير الأنسجة أسفل الجلد باتجاه منطقة صدرك، يُنشئ الجرّاح عندئذ حاجزًا أو جرابًا جديدًا للثدي من أجل الزراعة.

  2. جراحة السَديلَةٌ الحرة. يفصل الجراح الأنسجة بشكل كامل عن مصدر تغذيتها بالدم ويعيد وصلها بأوعية دموية جديدة بالقرب من صدركِ. نتيجة لإعادة توصيل الأوعية الدموية، عادةً ما تستغرق جراحة السَديلَة الحرة وقتًا أطول من جراحة السَديلَة العنقية.

أنواع جراحات الشريحة:

يُستخرَج نسيج إعادة بناء الثدي على الأرجح من البطن. كما يمكن استخراج أنسجة من الظهر، أو من الأليَتَين، وهذا الأخير أقل شيوعًا. وسيحدد الطبيب الطريقة الأنسب لكِ بناءً على نوع جسمك والسجل المرضي والجراحي السابق لديكِ.

  1. البطن (سَديلة العضلة البطنية المستقيمة المستعرضة)(TRAM). يزيل الطبيب الجراح النسيج -بما فيه العضل- من بطنك في إجراء يُعرَف باسم سديلة العضلة البطنية المستقيمة المستعرضة. حيث يمكن نقل سديلة العضلة البطنية المستقيمة المستعرضة كسديلة حرة أو سديلة عُنيقية

وتستخدم سديلة العضلة البطنية المستقيمة المستعرضة العُنيقية العضلة المستقيمة بالكامل، وهي إحدى أربع عضلات رئيسية في البطن. أما سديلة العضلة البطنية المستقيمة المستعرضة الحرة المتجنبة للعضلات، فلا يأخذ الطبيب الجراح سوى جزء من العضلة البطنية المستقيمة، ويساعدِك ذلك على الحفاظ على قوة عضلات البطن بعد الجراحة.

  1. البطن (سَديلة الثاقُوب الشرسوفي السفلي العميق)(DEIP). هناك إجراء أحدث يسمى سديلة الثاقب الشرسوفي السفلي العميق، وهو مشابه لإجراء سديلة العضلة البطنية المستقيمة المستعرضة المتجنبة للعضلات، ولكن لا يُزال خلاله سوى الجلد والدهون ويُترك معظم العضلة البطنية في مكانها، ليؤخَذ فقط أدنى قدر ممكن من نسيج العضلة لتشكيل كتلة الثدي الجديد. بينما تحتاج إعادة توصيل الأوعية الدموية خبرة في الجراحة باستخدام المجهر (الجِراحة المِجهرية).

ومن بين مزايا هذا النوع من أنواع إعادة بناء الثدي أنك ستحافظين على قوة أكبر في عضلات بطنكِ. لكن إن تعذر على طبيبك الجراح مباشرة إجراء سديلة الثاقُوب الشرسوفي السفلي العميق لدواعٍ تشريحية، فربما يلجأ بدلاً منه إلى إجراء سديلة العضلة البطنية المستقيمة المستعرضة المتجنبة للعضلات.

  1. البطن (سَديلة الشريان الشَرسوفي الأسفل السطحي). يستخدم أحد أشكال سَديلة الثاقُوب الشرسوفي السفلي العميق، والذي يُسمى سَديلة الشريان الشَرسوفي السفلي السطحي، النسيج البطني نفسه، إلا أنه يعتمد على أوعية دموية ليست بالعمق نفسه داخل البطن. رغم أن هذا النوع من جراحات السديلة يتيح خيارًا أقل توغلاً، إلا أن أوعية الشريان الشَرسوفي السفلي السطحي قد لا تكفي لهذا الإجراء لدى بعض النساء.

  2. الظهر (سَديلة العضلة الظَهرية العريضة). يعتمد هذا الأسلوب الجراحي على أخذ الجلد والدهون والعضلات من أعلى الظهر، وزرعها بجروح نفقية تحت الجلد في صدرك. وحيث إن كمية الجلد والأنسجة الأخرى أقل بصورة عامة مما هي عليه في جراحة سَديلة العضلة البطنية المستقيمة المستعرضة، فهذا الإجراء يكون أنسب لبناء الأثداء صغيرة ومتوسطة الحجم، أو لعمل جيب لغرسة ثدي. ولكن هذه الجراحة تنطوي على مخاطر غير شائعة تتمثل في شعور بعض النساء اللاتي أجرينها بضعف في الظهر أو الكتف أو الذراع.


  1. الأليَتَين (السَديلة الألَوِيَّة). إجراء السَديلة الألَوِيَّة هو أخذ سديلة حرة يعتمد على استئصال نسيج من أليَتَيكِ، وزرعه في منطقة الصدر. يمكن أن تلجأ إلى خيار السَديلة الألَوِيَّة النساء اللاتي يفضلن إعادة بناء الأنسجة، وليس لديهن نسيج زائد كافٍ في مناطق الظهر أو البطن.

  2. الفخذان من الداخل. يوجد خيار آخر أحدث، وهو سَديلة العضلة الناحلة العليا المستعرضة، ويستخدم عضلة ونسيجًا دهنيًا مأخوذين من أسفل الأليَتَين إلى الفخذين من الداخل. يمكن أن تكون جراحة سَديلة العضلة الناحلة العليا المستعرضة، التي لا تحظى بانتشار واسع، خيارًا للنساء اللاتي تتلامس أفخاذهن ولديهن أثداء صغيرة إلى متوسطة الحجم.

وحيث إن إمداد الدم الكافي بالغ الأهمية للحفاظ على حياة الأنسجة المزروعة في جراحة السديلة، فقد يفضل طبيبكِ الجراح عدم اللجوء إلى إجراء السديلة العُنيقية إذا كنتِ تدخنين أو مصابة بداء السكري أو بمرض في الأوعية الدموية أو بأحد اضطرابات النسيج الضام. فإذا كنتِ تدخنين، فقد يُطلب منكِ الإقلاع عنه لمدة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع قبل الجراحة. يمكن للسُمنة أيضًا أن تحول دون إجرائك سَديلة عضلة بطنية مستقيمة مستعرضة عُنيقية.

بصورة عامة، تعد جراحة إعادة بناء الثدي باستخدام سَديلة أوسع بكثير من استئصال الثدي أو إعادة بنائه بزرع غرسة. حيث تنتج عن إجراءات جراحة السَديلة شقوق أكبر يستغرق شفاؤها وقتًا أطول؛ لذلك تحتاج إلى فترة تعافٍ أطول وقد تستلزم إقامة أطول في المستشفى. ثمة أسلوب جديد لإعادة بناء الثدي يعتمد على الطعوم الدهنية ذاتية المنشأ، وهو يَستخدم شفط الدهون لجمع أنسجة دهنية من الفخذين أو البطن أو الأليَتَين لإعادة بناء الثدي أو تحسين مظهر الثدي بعد إعادة بنائه.

إعادة بناء الحلمة

قد تستلزم أيضًا إعادة بناء الثدي إعادة بناء الحلمة، إذا اخترت ذلك، بما في ذلك الوشم لتحديد المنطقة الداكنة من الجلد التي تحيط بالحلمة (الهالة).

إعادة بناء الحلمة

بعد شفاء الثدي من إعادة البناء أو الاستئصال، يمكن للجراح التجميلي إعادة بناء حلمة وهالة جديدة. ويقوم الجراح بفتح شق يشبه النجمة لتشكيل الحلمة الجديدة، وبعد ذلك يضيف الوشم لرسم الهالة الجديدة

الشفاء:

قد تشعرين بالتعب والألم لبضعة أسابيع بعد الجراحة. وقد تصف لك الطبيبة أدوية للسيطرة على الألم. وقد يتم لك تركيب أنابيب تصريف لفترة وجيزة بعد الجراحة للتخلص من السوائل الزائدة التي تتجمّع في مكان الجراحة. يمكن لارتداء ضمادة مرنة أو حمالة صدر داعمة أن يساعد على اختفاء التورم ودعم الثدي في وقت الالتئام.سيكون لديك كذلك بعض الغُرز بعد الجراحة. ولا داعي للقلق لأنها ستكون قابلة للامتصاص والزوال من تلقاء نفسها، ومن ثم لست بحاجة إلى إزالتها. التندب دائم، ولكن الندوب عادة ما تختفي بمرور الوقت.

وقد يستغرق الأمر ستة أسابيع أو أكثر للعودة إلى ممارسة الأنشطة المعتادة. سوف تخبرك الطبيبة بالقيود الخاصة بممارسة الأنشطة، مثل تجنب حمل الأوزان الثقيلة أو ممارسة الأنشطة البدنية الشاقة. لا تندهشي إذا بدت الفترة طويلة لكي تعودي إلى سابق عهدك بعد الجراحة؛— تفيد بعض النساء أن الأمر قد يستغرق قرابة السنة أو السنتين حتى يشعرن بالشفاء التام والعودة إلى الحياة الطبيعية.

فحص سرطان الثدي المستقبلي:

في حالة إعادة بناء ثدي واحد فقط، فستحتاجين إلى إجراء تصوير الثدي الشعاعي بانتظام على الثدي الآخر. لا يلزم إجراء التصوير الشعاعي للثدي الذي تمت إعادة بنائه.

يمكنك اختيار إجراء الفحص الذاتي للثدي على الثدي الطبيعي والجلد والمنطقة المحيطة بالثدي الذي تمت إعادة بنائه. قد يساعد ذلك في زيادة وعيك بالتغيرات التي تحدث للثدي بعد الجراحة، بحيث يمكنك الانتباه إلى أي تغيرات جديدة وإخبار طبيبك بها.

النتائج

احرصي على إبقاء توقعاتك حول الجراحة واقعية. توفر إعادة بناء الثدي فوائد عديدة، لكنها لن تجعل الثدي بنفس الشكل أو الإحساس كما كان قبل جراحة استئصال الثدي.

ما هي إعادة بناء الثدي التي يمكن القيام بها:

  1. تقديم كفاف للثدي.

  2. منح الثدي مظهرًا طبيعيًا أسفل الملابس أو ملابس السباحة.

  3. مساعدتك على تجنب الحاجة إلى استخدام قالب (طرف صناعي خارجي) داخل حمالة الصدر.

الفوائد المحتملة لإعادة بناء الثدي:

  1. تحسين الثقة بالنفس وشكل الجسم.

  2. محو المذكرات الجسدية للمرض بصورة جزئية.

  3. الحاجة إلى إجراء عملية جراحية إضافية لتصحيح المشاكل الترميمية.

ما هي إعادة بناء الثدي التي لا يمكن القيام بها:

  1. أن تبدي بنفس المظهر تمامًا كما من قبل.

  2. منح الثدي الذي تمت إعادة بنائه نفس الإحساس كالثدي الطبيعي.

نصائح بعد عملية استئصال الثدي:

إليك أهم النصائح بعد عملية استئصال الثدي الجزئي أو الكلي المحتملة التي قد تساعد في الشفاء:

● الالتزام بتناول مسكنات الألم

يمكن للطبيب المختص وصف بعض أدوية مسكنات الألم التي تساعد في تخفيف ألم عملية استئصال الثدي، حيث يمكن تناول مسكنات الألم في المشفى ومتابعة تناولهم في المنزل.

● العناية بالجرح

أحد النصائح بعد عملية استئصال الثدي هو الاهتمام والرعاية في مكان جرح استئصال الثدي وتغيير ضمادات الجرح بشكل سليم.

● العناية بأنبوب التصريف الجراحي

عادةً ما يوضع أنبوب تصريف جراحي بعد عملية استئصال الثدي عند وجود نزيف في الثدي أو الإبط حيث يمكن إزالته قبل مغادرة المشفى كما يمكن إزالته عند أول مراجعة للطبيب المختص، لكن على الطبيب شرح كيفية الاهتمام في أنبوب التصريف الجراحي لتجنب حدوث مضاعفات.

● أداء تمارين للذراع

قد ينصح الطبيب في ممارسة بعض التمارين الرياضية المحددة وذلك لمنع تصلب الذراع والكتف بعد عملية استئصال الثدي بالإضافة إلى منع تكوين الأنسجة الندبية وغالبًا ما ينصح الطبيب بالبدء في تلك الممارسات بعد إزالة أنبوب التصريف الجراحي.

● مراقبة ظهور أعراض العدوى

يجب على الطبيب المختص شرح أعراض الإصابة بعدوى أو التهاب في الجرح الناتج عن عملية استئصال الثدي أو ظهور علامات الوذمة اللمفاوية وإعلام المريض بتلك الأعراض ليتمكن المريض من إخبار الطبيب في حال ظهورها. 

نصائح أخرى لتسريع الشفاء بعد عملية استئصال الثدي

يستغرق عادةً الشفاء في المنزل وقتًا أطول من الشفاء في المشفى لمدة قد تصل لعدة أسابيع، حيث تعتمد سرعة الشفاء على عدة عوامل، مثل: صحة المريض، ونوع الأنشطة الممارسة خلال فترة التعافي وغيرها من العوامل التي تغير سرعة مراحل الشفاء من حالة لأخرى لكن قد تحصل على شفاء أسرع خلال فترة التعافي في المنزل من خلال اتباع النصائح المحتملة الآتية:


الراحة: من أهم النصائح بعد عملية استئصال الثدي هو أخذ قسط كافي من الراحة خلال مراحل الشفاء لأن عملية استئصال الثدي من العمليات الجراحية الكبيرة التي تحتاج وقت أطول للشفاء.


تجنب الاستحمام: أثناء مرحلة الشفاء عليك تجنب الاستحمام بالماء نظرًا لوجود غرز وخيوط، فقد يتسبب الاستحمام بإزالتها وبالتالي إبطاء عملية الشفاء حيث يمكنك مسح الجسم بالإسفنج بدلًا من الماء.


الاستعانة بالأصدقاء: قد يساعدك بعض الأصدقاء في الأعمال المنزلية الشاقة لتتمتع بوقت راحة أكبر كما قد يقدموا لك الدعم المعنوي والنفسي الذي يمكن أن يزيد من الشعور بالراحة والسعادة. 


تناول نظام غذائي صحي: شرب الكثير من السوائل والأغذية الغنية بالألياف إحدى النصائح بعد عملية استئصال الثدي نظرًا لما قد تسببه بعض الأدوية المستخدمة من آثار جانبية كالإمساك.


تطبيق الثلج: قد يساعد وضع كيس من الثلج على الصدر أو تحت الإبط في تخفيف التورم والألم الناتج عن عملية استئصال الثدي. 


الالتزام بتعليمات الطبيب: يقدم الطبيب المختص نصائح بعد عملية استئصال الثدي حيث يجب على المريض الالتزام بالتعليمات والنصائح والأدوية التي يتم وصفها من قبل الطبيب.


الاستمرار في التمارين الرياضية: يجب القيام ببعض التمارين الرياضية عندما تكون مستعدًا لها كرياضة المشي لمدة تتراوح بين 10-15 دقيقة أو أكثر وذلك لتحسين الحالة النفسية وتنشيط الدورة الدموية مما قد يساعدك في تسريع عملية الشفاء.

النوم: أخذ قسط كافي من النوم العميق من أهم النصائح بعد عملية استئصال الثدي ولكن إذا واجهت صعوبة في النوم على جانبك الجأ إلى وضعية النوم على الظهر باستخدام بعض الوسائد. 

متى يجب مراجعة الطبيب؟

عليك مراجعة الطبيب فورًا في حال مواجهة المشكلات الآتية بعد عملية استئصال الثدي:

  1. وجود ألم لا يزول عند استخدام المسكنات.

  2. الشعور بالحمى أوالقشعريره.

  3. نزيف مفرط في الجرح.

  4. تورم مفرط.

  5. ظهور إفرازات أو رائحة كريهة من الجرح.

  6. ردود فعل تحسسية.

المصادر

٥٨ مشاهدة

العودة

WhatsBeat.gif
bottom of page